عن أبي موسى في استدراكه على ابن مندة ، قائلا : الحارث بن الربيع بن زياد ابن سفيان الغطفاني العبسي ، روى هشام الكلبي عن أبي الشفب العبسي ، قال : وفد على النبي - صلّى اللّه عليه وآله - تسعة رهط من بني عبس ، وكانوا من المهاجرين الأوّلين ، منهم الحارث بن الربيع بن زياد .
ومن أين اتّحادهما ؟ فمن ذكره الجزري صحابيّ ومن ذكره الشيخ في الرجال تابعي ، ومن أين كون جدّ من في رجال الشيخ زياد بن سفيان ؟ وكون من في الجزري مكنّى بأبي زياد ؟
فان قيل : إن اتّحادهما وإن كان غير معلوم بما قلت ، إلّا أنه لا تضاد بينهما .
قلت : يوضح تباينهما كون من في رجال الشيخ أنصاريّا نجّاريّا ، ومن في الجزري عبسيّا غطفانيّا ؛ ولا يمكن اتّحادهما إلّا بأن يكون أحدهما مازنيّا أو عبسيّا غلطا وتحريفا ، ولا برهان به .
فالصواب جعل عنوان « الحارث بن الربيع » متعدّدا ، أحدهما لما في رجال الشيخ ، والآخر لما في الجزري .
ثمّ عنوان الخلاصة له في الأوّل ، لقول الشيخ في الرجال : « وكان عامله - عليه السّلام - على المدينة » في غير محلّه ، فانّه لا يستفاد منه أكثر من نصيحته له - عليه السّلام - وأمّا إماميّته فلا .
[ 1667 ] الحارث بن رويم
يأتي في ابنه يزيد .
[ 1668 ] الحارث بن زهير الأزدي
قال ابن أبي الحديد : قال أبو مخنف : كان من أصحاب عليّ - عليه السّلام -