« اسند عنه » .
وقال : قال النجاشي في الربيع بن محمّد المسلي : « المسلي نسبة إلى مسيلة ، أبو بطن من مذحج » .
أقول : بل قال : « إلى مسلية » لا « مسيلة » .
قال المصنّف : في موضع من الإيضاح مسلّية بتشديد اللام وفي موضع آخر بتخفيفها .
قلت : إنّ الإيضاح إنّما عنون الربيع الّذي في النجاشي وضبط المسلّي بالتشديد ، ثمّ قال : « وقيل : بالتخفيف » .
وفي أنساب السمعاني : المسلي - بضمّ الميم وسكون السين وفي آخرها لام - هذه النسبة إلى مسلية بن عامر بن عمرو بن خلد بن مالك بن أدد ، ومالك هو مذحج ، وهي قبيلة كبيرة من مذحج ينسب إليها كثير من العلماء ، ونزلت مسلية بالكوفة محلّة ، فنسبت إليهم ، وينسب إلى هذه المحلّة جماعة ليسوا من القبيلة .
[ 861 ] إسماعيل بن عمّار الصيرفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وذكره النجاشي في أخيه إسحاق ، من دون مدح ولا قدح .
أقول : لم لم يذكر عنوان الكشّي له مع أخيه إسحاق وروايته أوّلا أخبارا في أخيه ، وأخيرا خبرا فيهما عن الصادق - عليه السّلام - وفيه « كان عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار وإسماعيل بن عمّار ، قال : وقد يجمعهما اللّه لأقوام يعني الدنيا والآخرة » « 1 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 402 .