أقول : بل قال الفهرست أيضا : « إسماعيل بن عليّ العمّي أبو عليّ البصري أحد شيوخنا ، الخ » وكيف يمكن أن يقول : « أبو علي العمّي » ثمّ يقول :
« يكنّى أبو عبد اللّه » ؟ فيتناقض ، مع أنّ قوله : « أبو عبد اللّه » - بالرفع - غلط .
ونقل الوسيط عن الفهرست بدل « أبو عليّ » « أبو عبد اللّه » أيضا غلط ، كغلط الخلاصة في ضبط « العمّي » بتخفيف الميم ، فانّه بالتشديد نسبة إلى بني العمّ ، بطن من تميم .
قال : قال الفهرست : « له كتب ، منها : ما اتّفقت عليه الشيعة للعامّة من أصول الفرائض » .
قلت : بل قال : « كتاب ما اتّفقت عليه الشيعة الخ » .
[ 859 ] إسماعيل بن عليّ
قال : عنونه النجاشي مع إسماعيل بن أبي عبد اللّه - المتقدّم - واحتمل الميرزا كونه أحد المتقدّمين هنا .
أقول : هو احتمال موهون ، لأنّ المسمّى ب « إسماعيل بن عليّ » ثلاثة ، وكلّ له لقب معروف : « النوبختي » و « الدعبلي » و « العمّي » وقد عنون النجاشي جميعهم .
وأيضا كلّهم متأخّرون عن هذا ، فانّ راوي هذا محمّد بن عيسى الأشعري .
والصواب اتّحاده مع أحد الآتيين : « المسلي » و « الهمداني » الكائنين من أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
[ 860 ] إسماعيل بن عليّ المسلي أبو عبد الرحمن
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ، قائلا :