وكيف يمكن أن يقول هذا الرجل الجليل مثل هذا القول الّذي خلاف ضرورة مذهب الإماميّة ؟ ! وقد قال ابن النديم نفسه : إنّ أبا سهل كان من كبار الشيعة ، وكان فاضلا عالما متكلّما ، وله مجلس يحضره جماعة من المتكلّمين .
[ 857 ] إسماعيل بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي
قال المصنّف : هكذا عنونه الفهرست والنجاشي .
أقول : بل عنوناه « إسماعيل بن عليّ بن عليّ بن رزين الخ » .
قال : قال الفهرست : أبو القاسم ، ابن أخي دعبل ، كان بواسط مقامه وولّي الحسبة بها ، وكان مختلط الأمر في الحديث يعرف منه وينكر ، له كتاب تاريخ الأئمّة - عليهم السّلام - أخبرنا عنه برواياته كلّها الشريف أبو محمّد المحمّدي وسمعنا هلال الصفّار يروي عنه مسند الرضا - عليه السّلام - وغيره ، فسمعناه منه وأجاز لنا بباقي رواياته .
قلت : بل قال : « وسمعنا هلال الحفّار الخ » لا « الصفّار » كما قال .
قال : وقال النجاشي : « ابن أخي دعبل ، كان بواسط مقامه وولّي الجسبة بها ، وكان مختلطا يعرف منه وينكر » . وقال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - .
قلت : ظاهره أنّه عدّه بعنوانه مقتصرا على عدّه ، مع أنّه قال : « إسماعيل بن عليّ بن رزين ، ابن أخي دعبل ، يكنّى أبا القاسم ، أخبرنا عنه هلال الحفّار » .
والظاهر سقوط « بن عليّ » آخر من نسخته .
قال : قال ابن الغضائري : إسماعيل بن رزين بن عثمان الخزاعي ، أبو القاسم ، ابن أخي دعبل ، كان بواسط مقامه وولّي بها ، كان كذّابا