وعدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بلفظ « إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي أبو محمّد القرشي المفسّر الكوفي » . وقال : عدّه في أصحاب الباقر - عليه السّلام - بلفظ « إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي الكوفي » .
أقول : بل زاد « أبو محمّد القرشي المفسّر » .
قال : قال المقدسي : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة الهاشمي ، المعروف بالسدّي الأعور الكوفي ، أصله حجازي ، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بني عبد المطّلب ، يكنّي أبا محمّد ، مات سنة سبع وعشرين ومائة .
قلت : الصحيح قول الشيخ : « القرشي » دون قول المقدسي :
« الهاشمي » .
وقوله : « قيس بن مخرمة ، من بني عبد المطّلب » غلط ، وإنّما كان من بني المطّلب .
قال المصنّف : حكى الطريحي عن الجوهري : أنّ هذا منسوب إلى سدّة مسجد الكوفة .
قلت : الحكاية محقّقة ، وذكر ذلك قبله ابن دريد ، وبعده الفيروزآبادي .
ولكن قال ابن قتيبة : « كان يبيع الخمر في سدّة المدينة ، فنسب إليها » « 1 » .
والظاهر كونه وهما .
قال المصنّف : عن التقريب « صدوق متّهم ، رمي بالتشيّع » .
قلت : بل قال : « صدوق يهم » لا « متّهم » ومعني يهم : يحصل له الوهم .
وفي تذكرة سبط ابن الجوزي : سمع السدّي أنس بن مالك ، ورأى الحسن بن عليّ ، ووثّقه سفيان الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطّان وغيرهم .
وإنّما ذكر الترمذي هذا في تعديل السدّي ، لأنّ جماعة تعصّبوا عليه ليبطلوا
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 596 .