والصادق - عليهما السّلام - ونفسه روى عن الصادق والكاظم - عليهما السّلام - » والجعفي عدّ البرقي والشيخ - في الرجال - نفسه من أصحاب عليّ بن الحسين إلى الصادق - عليهما السّلام - .
ولو لم يكن متعدّدا ، فالظاهر صحّة قول النجاشي : من كونه من أصحاب الصادق والكاظم - عليهما السّلام - فروى الكافي في باب عينته عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : سألت أبا الحسن - عليه السّلام - عن العينة ، وقلت : إنّ تجّارنا اليوم يعطون العينة ، الخبر « 1 » .
وروى عنه - عليه السّلام - أيضا في أحكام طلاق التهذيب « 2 » .
ثمّ إنّه وإن قلنا بصحّة نسخة « وإسماعيل نفسه روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام » من النجاشي ، دون نسخة « وإسماعيل ثقة ، روى الخ » إلّا أنّه يكفيه قول النجاشي : « وجه من وجوه أصحابنا وفقيه من فقهائنا » وقول بعض مشايخ شيخ الكشّي - حمدويه - فيه مع أعمامه : « كلّهم خيار فاضلون » .
ولا نحتاج بعد ذلك إلى التطويلات الّتي نقلها عن الوحيد في وثاقته ؛ ومنها :
« إنّ هذا أشهر هذا البيت » فانّ الشهرة لا ربط لها بالحسن أوّلا ، وليس هذا أشهرهم ثانيا ، بل أشهرهم « شهاب » عمّه ، فعرّف الشيخ في الرجال أباه والنجاشي « وهبا » أخاه به ، ولم نر تعريف أحد منهم بهذا ، بل في باب غداء الكافي « عن ابن أخي شهاب بن عبد ربّه » « 3 » .
ثمّ إنّ هذا على الأصحّ في كونه مولى بني أسد يكون مولى أسد بن خزيمة من مضر ، من بطن نصر بن قعين ، رهط النجاشي ، كما صرّح به النجاشي في عمّه « وهب » .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 203 .
( 2 ) التهذيب : 8 / 55 .
( 3 ) الكافي : 6 / 288 .