عيسى بن يقطين ونقل هذا الخبر ؛ مع أنّ كليهما واحد أخو العبيدي الّذي في رجال الشيخ ، ووقع التحريف فيه .
كما أنّ في خبره تحريفات ، فالظاهر أنّ قوله : « فحضروا وحضرنا » محرّف « فحضرنا » وأنّ قوله : « فقال آل يقطين ويونس بن عبد الرحمن ويدخل الباقون رجلا رجلا » محرّف « يتخلّف آل يقطين ويونس بن عبد الرحمن جميعا ويدخل الباقون رجلا رجلا » كما يشهد له قوله بعد : « فلمّا دخلوا وخرجوا » .
وفي قرب الإسناد : محمّد بن عيسى ، قال : أتيت أنا ويونس باب الرضا - عليه السلام - وبالباب قوم قد استأذنوا عليه قبلنا واستأذنّا بعدهم ، وخرج الآذن فقال : يتخلّف يونس ومن معه من آل يقطين ، فدخل القوم وتخلّفنا ؛ فما لبثوا أن خرجوا وأذن لنا ، فدخلنا « 1 » .
وقوله : « ودعاني وموسى وجعفر بن عيسى ويونس » الظاهر أنّ فيه سقطا وأنّ الأصل « وأبا الأسد ختن عليّ بن يقطين » لذكره في العنوان .
وقوله : « إنّ صالحا » محرّف « إنّ موسى بن صالح » بشهادة العنوان . وقوله :
« مالكما والكلام بينكما ينسلخ إلى الزندقة » الظاهر أنّ الأصل فيه : « ما لهم والكلام فانّه يجرّهم إلى الزندقة » وقوله : « فقال لك هو مؤمن » الظاهر أنّ الأصل فيه « فقال لك الناس : أنت مؤمن » . وقوله : « فقال هو زنديق » محرّف « فقالوا : هو زنديق » .
أمّا قوله : « شها » فتحريف من المصنّف ، وفي الكشّي « شبيها » .
ثمّ المراد بقوله : « وهشام » هشام بن إبراهيم المذكور في العنوان وفي صدر الخبر ، لا هشام بن الحكم ، كما توهّم القهبائي .
هذا ، وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - ولكن روى
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 150 .