- كرجال الشيخ - فقال في تقريبه : « جبر بن عتيك بن قيس الأنصاري ، أخو جابر » .
وبعد كون الأصل فيه وفي جابر واحدا ، عنوان الشيخ لهما - في رجاله - في غير محلّه ، ولو كان عنونهما ونبّه في كلّ منهما على أنّ الأصل واحد - كما فعل الاستيعاب - لم يرد عليه شيء .
ثمّ كونه « جبرا » قول ابن إسحاق و « جابرا » قول عليّ بن المديني ، كما في الاستيعاب .
[ 1360 ] جبر بن نوف
يأتي في خير بن نوف .
[ 1361 ] جبرئيل بن أحمد الفاريابي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« يكنّى أبا محمّد ، وكان مقيما بكشّ ، كثير الرواية عن العلماء بالعراق وقم وخراسان » .
وقال القهبائي : « جبرئيل بن أحمد ، ضابط الأحاديث وكاتبها ، يذكر كثيرا مقدّما ومؤخّرا » .
أقول : زاد القهبائي « منها في سفيان الثوري » وأشار إلى قول الكشّي في سفيان « وجدت في كتاب أبي محمّد جبرئيل بن أحمد الفاريابي بخطّه » .
وأشار في قوله : « يذكر مقدّما ومؤخّرا » أنّ الكشّي قد يروي عنه بلا واسطة ( كما في الديباجة ، وفي بريد العجلي ، وجابر الجعفي ) وقد يروي عنه مع الواسطة ( كما في زرارة ، وليث المرادي ، وهشام بن الحكم ) فروى فيها عن العيّاشي عنه .