قال : رأيت جابرا يتوكّأ وهو يدور في سكك المدينة ومجالسهم وهو يقول : عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر ، يا معاشر الأنصار ! أدّبوا أولادكم على حبّ عليّ ومن أبى فلينظر في شأن امّه « 1 » .
وروى الكشّي أيضا في يحيى بن امّ الطويل ، عن يونس ، عن حمزة بن محمّد الطيّار ، عن الصادق - عليه السلام - ارتدّ الناس بعد قتل الحسين - عليه السلام - إلّا أبو خالد الكابلي ، ويحيى بن امّ الطويل ، وجبير بن مطعم ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا « 2 » .
وعن الباقر - عليه السلام - وأمّا جابر بن عبد اللّه الأنصاري : فكان رجلا من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ولم يتعرّض له وكان شيخا قد أسنّ « 3 » .
ونقل عن تفسير القمّي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، قال : ذكر عند أبي جعفر - عليه السلام - جابر ، فقال : رحم اللّه جابرا ! لقد بلغ من علمه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية
« إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ »
يعني الرجعة « 4 » .
وفي الوسائل عن أبي جعفر - عليه السلام - حدّثني جابر عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ( ولم يكن يكذب جابر ) أنّ ابن الأخ يقاسم الجدّ « 5 » .
وعن قرب إسناد الحميري عن الصادق - عليه السلام - لمّا نزلت هذه الآية « قل لا أسألكم عليه أجرا إلّا المودّة في القربى » واللّه ! ما وفى بها إلّا سبعة نفر :
سلمان ، وأبو ذر ، وعمّار ، والمقداد ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، ومولى للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - للبيت ، وزيد بن أرقم « 6 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 40 - 44 .
( 2 ) المصدر : 123 .
( 3 ) المصدر : 124 .
( 4 ) هذا السند والمتن ساقط عن تفسير القمّي طبع النجف ، نقله عنه تفسير البرهان ج 3 ص 239 .
( 5 ) الوسائل : 17 / 486 .
( 6 ) قرب الإسناد : 38 .