ثمّ الظاهر : أنّ غمّ ثوير وحزنه أن يسأل ابن ذرّ والماصر الباقر - عليه السلام - لأنّهم كانوا من المخالفين وأسئلتهم كانت تعنّتيّة ، لا لقصور فيه عن معرفة الإمام .
هذا ، وخبر الكشّي لا يخلو من تصحيفات ، فقوله : « فقال : إنّي تارك فيكم الثقلين » الأصل فيه « فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - : إنّي تارك فيكم الثقلين » . وقوله : « ما خلفتني في الثقلين » محرّف « كيفما خلفتموني في الثقلين » . وقوله : « أمّا الأكبر فمزّقناه » الأصل فيه « نقول له : أمّا الأكبر فمزّقناه » . وقوله : « ما أقول إنّ رجلا » محرّف « ما أقول أنا لرجل » .
هذا ، وروى أبو عبيدة الحذّاء عنه في باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب ، من الكافي « 1 » .
[ 1318 ] ثوير بن عامر
روى الدينوري في طواله أنّه خرج مع ابن عمّه جرير البجلي مفارقا لأمير المؤمنين - عليه السلام - فشعّث - عليه السلام - في داره شينا بعد دار جرير « 2 » .
[ 1319 ] ثوير بن عمرو بن عبد اللّه المرهبي ، الهمداني ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا :
« اسند عنه » وظاهره كونه إماميّا .
أقول : قد عرفت غير مرّة أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 508 .
( 2 ) الأخبار الطوال : 161 وفيه « فشعّث فيها شيئا » .