ثمّ قعد منه على السنان ، فهل ترك لأحد موضعا يقعد فيه ؟ .
وفي منهاج العلّامة : اجتاز الكاظم - عليه السلام - على دار بشر ببغداد ، فسمع الملاهي والغناء وأصوات القصب ! وإذا قد خرجت جارية وبيدها قمامة التفل ، فرمت بها في الدرب ؛ فقال - عليه السلام - لها : أصاحب هذه الدار حرّ أم عبد ؟ فقالت : بل حرّ ! فقال - عليه السلام - : صدقت ! لو كان عبدا خاف من مولاه ! فلمّا دخلت الجارية ، قال لها مولاها بشر وهو على مائدة السكر :
ما أبطأك علينا ؟ قالت : رأيت رجلا وحدّثني كذا وكذا ؛ فخرج حافيا حتّى لقاه - عليه السلام - وتاب على يده « 1 » .
وفي الطبري : وفي سنة 227 في ربيع الأوّل كانت وفاة بشر بن الحارث الحافي ، وأصله من مرو « 2 » .
[ 1111 ] بشر بن الربيع
نقل عنوان الخلاصة وابن داود له ، قائلين : « بتري » .
أقول : الظاهر أنّ نسختهما من الكشّي في محمّد بن إسحاق وجمع آخر معه بلفظ « ومنهم قيس بن الربيع » كانت محرّفة بلفظ « ومنهم بشر بن الربيع » لتقارب « بشر » و « قيس » في الخطّ . وأمّا عنوانهما ل « قيس » أيضا فمن رجال الشيخ .
[ 1112 ] بشر الرحّال
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وتقدّم في النجاشي - في أحمد بن علوية - « سمّي بشر الرحّال ؛ لأنّه رحل خمسين رحلة من
هامش
( 1 ) منهاج الكرامة : 19 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 9 / 118 .