حجّ إلى غزوة » .
أقول : الّذي وجدت في رجال الشيخ « بشر الرحّال » و « بشر بن الرحّال » ولعلّ النسخة كانت فيه مختلفة ، فكتب الناسخ كلّا منهما . والثاني هو الصحيح . وهو في النجاشي - في أحمد بن علويّة - مع زيادة الياء في بشر ، لا « بشر الرحّال » كما قال ، وإنّما ابن ابنه « بشر بن البطّال » بدون الياء .
قال : قال الوحيد : « يجيء في حمّاد بن عيسى ما ينبغي أن يلاحظ » وقال المصنّف : ليس في حمّاد إلّا إكثاره في كتابه في الزكاة الرواية عن الرجل ؛ وغرضه استفادة وثاقته من ذلك .
قلت : ما ذكراه غريب ! فانّ النجاشي إنّما قال في حمّاد : « له كتاب الزكاة أكثره عن حريز ، ويسير عن الرجال » ومراده أنّ يسيرا منه عن باقي الرجال الرواة غير حريز ؛ وأين هذا من بشير الرحّال ؟ فحرّفا الرجال ( بالجيم ) بالرحّال ( بالحاء ) كيسير ببشير . ثمّ زعما إرادة هذا به .
[ 1113 ] بشر بن زاذان الجزري
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« اسند عنه » وقال : ظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت غير مرّة أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ .
[ 1114 ] بشر بن زيد
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب عليّ - عليه السلام - وقال : مرّ في بشّار بن زيد ما ينبغي ملاحظته .
أقول : مرّوهم الخلاصة وابن داود فيه وخلطهما .