قلت : بل قال : « عن ق » ونسخته كثيرة التحريف ، فلا بدّ أنّ « ق » فيها محرّف « د » فيكون أشار إلى قول النجاشي .
وكيف كان : فروى عن عليّ بن عطيّة في تغطية رأس الاستبصار « 1 » وما يجب على محرم التهذيب « 2 » وراويه موسى بن الحسن والحسن بن عليّ .
[ 970 ] اميّة بن عمرو
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا :
« واقفي » وعنوان الفهرست له ، قائلا : « له كتاب » والنجاشي ، قائلا :
« الشعيري ، كوفي ، أكثر كتابه عن إسماعيل السكوني » .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الكاظم - عليه السلام - .
ثمّ الظاهر أنّ وصف النجاشي له بالشعيري وهم منه ، فلم يصفه غيره به ، وحيث إنّ أكثر كتابه عن السكوني والسكوني معروف بالشعيري ، فالظاهر أنّ منشأ وهمه أنّه رأى في الأسانيد « اميّة بن عمرو ، عن الشعيري » فقرأه « اميّة بن عمرو الشعيري » . فروى المشايخ الثلاثة بأسانيدهم عن اميّة بن عمرو ، عن الشعيري ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : كان أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول : إذا نادى المنادي فليس لك أن تزيد « 3 » .
وفي المشيخة « وما كان فيه عن اميّة بن عمرو ، عن إسماعيل بن مسلم الشعيري : فقد رويته عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن هلال ، عن اميّة بن عمرو ، عن إسماعيل بن مسلم الشعيري » « 4 » فتراه في أوّل كلامه وآخره أطلق اميّة ووصف السكوني . وأيضا النجاشي أنهى
هامش
( 1 ) الاستبصار : 2 / 185 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 308 .
( 3 ) الفقيه : 3 / 271 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 528 .