[ 965 ] امرئ القيس بن الأصبغ الكلبي
قال : عن ابن عبد البرّ « انّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بعثه عاملا على كلب حين أرسل عمّا له على قضاعة فارتدّ بعضهم وثبت هذا » وقال : وفي إرساله عاملا توثيق له .
أقول : هو كما ترى ! فكيف ارتدّ بعضهم ؟ .
[ 966 ] امرؤ القيس بن عابس
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقال : وروى سيف بن عمرو في كتاب الفتوح : أنّ هذا ممّن حضر حصار المجبر ، فلمّا اخرج المرتدّون ليقتلوا وثب على عمّه ليقتله ! فقال : ويحك أتقتلني وأنا عمّك ؟ قال : أنت عمّي واللّه ربّي ! فقتله .
أقول : قوله : « حصار المجبر » محرّف « حصار البخير » والبخير باليمن ، حين ارتدّ الأشعث بن قيس - زمان أبي بكر - وسيف الّذي قال ، من يروي عنه الطبري سلسلة روايات بقوله : « كتب إليّ السري ، عن شعيب ، عن سيف » وروايات « سيف » روايات موضوعة .
[ 967 ] اميّة بن خالد بن عبد اللّه بن أسيد الأموي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : إنّما اقتصر الشيخ في الرجال على قوله : « اميّة بن خالد » وإنّما الزائد في أسد الغابة ، نقلا عن ابن مندة . وقال : عنونه أبو نعيم « اميّة بن عبد اللّه بن