كان يستفتح بصعاليك المهاجرين .
قلت : وحيث إنّه ليس في خبره أنّه كان عند النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ففعل كذا ، بل أنّه قال : « إنّه - صلّى اللّه عليه وآله - كان يفعل كذا » فحبره أعمّ ؛ فنحن أيضا يصحّ لنا أن نقول : « إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فعل كذا » في ما صحّ النقل عنه أنّه - صلّى اللّه عليه وآله - عمل عملا . وتوهّم الجزري وحدته وانحصاره في الثاني ، فقال : « والصحيح أنّه لا صحبة له والحديث مرسل » .
ومن الغريب ! أنّه لم يتفطّن ، مع نقله كلام العسكري .
[ 968 ] اميّة بن سعد بن زيد الطائي
قال : قال علماء السير : « قتل مع الحسين عليه السلام » . أقول : لم يعيّن مستنده .
[ 969 ] اميّة بن عليّ القيسي
نقل عنوان ابن الغضائري له ، قائلا : « يكنّى أبا محمّد ، في عداد القمّيين ، ضعيف الرواية ، في مذهبه ارتفاع » .
ونقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « الشامي ، ضعّفه أصحابنا وقالوا : روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام » إلى أن قال : « عن أحمد بن هلال ، عن اميّة بن عليّ به » .
أقول : عدم عنوان الشيخ له في الرجال مع عموم موضوعه غفلة وأمّا .
الفهرست : فلعلّه لم يقف على كتابه .
قال المصنّف : قال ابن داود : « قيل : روى عن الصادق عليه السلام » .