الشيخ عنوان هذا . عن ابن حجر ، قائلا : « مات سنة 216 تكلّم فيه للتشيع » .
لكن الظاهر كونه من رجال العامّة ، وكونه غير المطلق والحنّاط ، ككونه غير الغنوي . ويمكن اتّحاده مع ما في صلاة أموات التهذيب المتقدّم ، بما قلنا : من كون « إسماعيل بن إسحاق بن أبان الورّاق » فيه محرّف « إسماعيل بن إسحاق ، عن إسماعيل بن الورّاق » . ويشهد لعاميّته تعبيره في الخبر عن الصادق - عليه السّلام - ب « جعفر » .
وعنونه الذهبي ، قائلا : « شيخ البخاري ، قال البخاري : صدوق ، وقال غيره : كان يتشيّع » . وقال أيضا في عنوان إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : « قال إبراهيم : وكان إسماعيل بن أبان الورّاق مائلا عن الحقّ ولم يكن يكذب » .
وقال : « أراد بميله ما عليه الكوفيّون من التشيّع » .
[ 771 ] إسماعيل بن إبراهيم بن بزة
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« القصير الكوفي » وعنوان النجاشي له ، وقال : قال : « كوفي ، ثقة ، أخبرنا إجازة الحسين ، يعني ابن عبيد اللّه الخ » ونقل عنوان الفهرست له بلفظ « إبراهيم القصير »
أقول : ليس في النجاشي « يعني ابن عبيد اللّه » ولا بدّ أنّه كان حاشية في نسخة المصنّف خلطت بالمتن ، كما أنّ الظاهر أنّه سقط من نسخته وباقي نسخنا فقرة « له كتاب » قبل قوله : « أخبرنا » كما في الفهرست .
قال : سمعت من النجاشي رواية عليّ بن الحسن عنه ومن الفهرست رواية محمّد بن زياد عنه ؛ ونقل الجامع رواية ابن أبي عمير عنه عن تعجيل عقوبة ذنب الكافي « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 444 .