واحد من الثلاث ) إلّا أنّه كان عليه أن يقول : ثلاثتهم - بالتاء - لأنّ المعدود « الربع » وهو مذكّر ، والخبر أيضا مع التاء . كما أنّ بعد ذكره الأرباع ، كان المناسب أن يقول : « ورابعهم أحمق » لا « والربع الآخر » .
ثمّ المفهوم من الخبر الأوّل أنّ « أسلم » كان ذا قصور في نفسه لا ذا تقصير ، فلا يتوجّهه ذمّ .
هذا ، وفي خبري الكشّي تحريفات كثيرة ، لا تخفى .
ومنها : قوله في الثاني : « إلى أن تأكل الغصة » محرّف « إلى أن تأكل العضة » ففي الصحاح « العضاة كلّ شجر يعظم وله شوك . وواحدة العضاة :
عضاهة وعضهة وعضة » .
ونقل الجامع رواية يونس بن يعقوب عنه في زيادات فقه حجّ التهذيب « 1 » ورواية عبد الرحمن بن زيد عن أسلم عن أبيه في ذبائحه « 2 » .
[ 766 ] أسلم بن مهوز
عن مقتضب ابن عيّاش : أنّه كان شاعر آل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - ومادحهم - عليهم السّلام - .
[ 767 ] إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه بن سعد ، الأشعري
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « وجه من القميّين ثقة » إلى أن قال : « عن محمّد بن أبي الصهبان ، قال : حدّثنا إسماعيل بن آدم بكتابه » .
أقول : هو أخو إسحاق بن آدم ، وزكريّا بن آدم - الآتي - وعمّ آدم بن
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 443 .
( 2 ) التهذيب : 9 / 111 .