وسنّة نبيّه لرأي عمر .
أمّا كتاب اللّه : فمورد ما قرء الطلاق الرجعي ، لأنّه ( تعالى ) قال بعد ذلك :
« لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً »
.
وحاجّت فاطمة بنت قيس مروان بالقرآن لما أنكر عليها تبعا لعمر .
وأمّا السنّة : فروى مسلم في أكثر من عشرين حديثا : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أمرها بالانتقال .
ثمّ كيف يمكن أن تبقى امرأة اجنبيّة محرّم عقدها لرجل عنده ؟ فيقع بينهما حرام !
[ 917 ] أسيد بن أبي العلاء
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - وفي نسخة « أسد » كما مرّ .
أقول : ومرّ أنّ الكشّي قال في المفضّل : هذا يروي المناكير « 1 » ويصدّق كونه من أصحاب الكاظم - عليه السّلام - خبر الكشّي في هشام بن الحكم « 2 » .
[ 918 ] أسيد بن حضير
قال : قال الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - :
« أسيد بن حضير بن سماك بن يحيى بن قعنب بن أخت أبي بكر ، ويقال : أبو عبيد ، سكن المدينة ، يقال له : حضير الكتائب ، قتل يوم بعاث ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين حارثة » .
أقول : نسخته من رجال الشيخ محرّفة ، فلم ينقل أحد عن رجال الشيخ أثرا
هامش
( 1 ) الكشّي : 323 .
( 2 ) الكشّي : 270 .