تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
أنّه ابن أبي بشر ، ويأتي في معاوية بن ميسرة وفي باب المصدّرة ب ابن » . وقال المصنّف : ظاهره أنّ كلمة : « أبو » كانت بين محمّد وبين بشر في نسخة نجاشية ؛ وقد عرفت خلوّ نسختنا عن كلمة « الابن » و « الأب » بالمرّة . قلت : الظاهر أنّ المصنّف أراد أن يقول بخلوّ نسخته عن كلمة « أبو » وكلمة « أبي » وإلا فنقل بينهما كلمة « الابن » من نسخته المحرّفة الّتي ليس من شأن المصنّفين الاستناد إلى مثلها . قال المصنّف : غرض التعليقة : أن من لاحظ كلام النجاشي في أحمد بن أبي بشر تبيّن عنده سقوط كلمة « أبي » هنا من قلمه ، وأنّ الصحيح أحمد بن محمّد بن أبي بشر ، لا أحمد بن محمّد بن بشر . قلت : بل غرضه أنّ هذا متّحد مع ذاك ، كما صرّح به ثمّة وأنّ الصحيح هنا أحمد بن محمّد أبي بشر ( بالجرّ ) حتّى ينطبق على أحمد بن أبي بشر ثمّة بأن يكون هنا زيد اسم أبي بشر أبيه . هذا ، وما استظهره ليس ببعيد ، لاتّفاق الكلّ على ذاك وتفرّد النجاشي بهذا ، ولاتّحاد الطبقة ؛ مع أنّه لم يذكر له كتابا ، بل قال : بأنّه « أخبر عنه » كما سمعت ؛ فكأنّه لم يحقّقه .

[ 499 ] أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه ، الآملي ، الطبري

نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « ضعيف جدّا ، لا يلتفت إليه » . أقول : قد غفل عن عنوان ابن الغضائري له ، قائلا : « أحمد بن محمّد الطبري ، أبو عبد اللّه الخليلي ، كذّاب ، وضّاع للحديث ، فاسد ، لا يلتفت إليه » . قال المصنّف : في الخلاصة « أحمد بن محمّد ، أبو عبد اللّه الخليلي ، الّذي يقال له : غلام خليل الآملي الطبري ، ضعيف جدّا ، لا يلتفت إليه ، كذّاب ، وضّاع