أما الدير الأصلي فقد زال ، وبقيت كنيسته . قال المطران سليمان الصائغ : « ومن زار هذه الكنيسة البالغة مساحتها مع أفنيتها الملاصقة 2790 مترا مربعا ، لا يلبث أن يلاحظ من اتساعها وتعدد أفنيتها وتقادم طرازها وعتق أبنيتها ، أنها كانت الدير المنسوب إلى برقوسري ، ويرى في أفنيته المفتوحة على بعضها أقسام الدير المخصصة للمبتدئين وللدارسين وللمتعبدين . ولكل فناء معبد خاص ما زال باقيا » « 1 » .
وقال المطران أدي شير : « ربان قوسرا : كان من نينوى . . . وبنى ديرا في الجهة اليمنى من دجلة بجانب حسنا عبرايا « 2 » . وديره باق إلى يومنا هذا في الموصل ، وهو المعروف باسم كنيسة مار أشعيا ، تحريف ايشوعياب برقوسرا . وكان قبلا محل الكرسي الميطرا بوليطي في الموصل » « 3 » .
المراجع
ادي شير ( المطران ) : كنيسة مار أشعيا . ( تاريخ كلدو واثور 2 : 265 ) .
توما أسقف المرج : كتاب الرؤساء ( ص 110 ، 147 ) .
حبي ( الأب الدكتور يوسف ) : كنيسة مار أشعيا ( كنائس الموصل . بغداد 1980 ، ص 11 - 12 ) .
الديوهجي ( سعيد ) : منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء للعمري ( ص 31 الحاشية 1 ) .
رحو ( الأب فرج ) : يشوعياب برقوسري وكنائسه . ( الموصل 1971 ، ص 82 ) .
الصائغ ( المطران سليمان ) : دير يشوعياب برقوسري في الحصن العبوري ، ( تاريخ الموصل 3 : 93 - 97 ) .
عبد الجبار محمد جرجيس : دليل الموصل العام . ( ص 95 ) .
عمرو بن متى : أخبار فطاركة كرسي المشرق من كتاب المجدل ( روما 1896 ، ص 44 ) .
ماري بن سليمان : أخبار فطاركة كرسي المشرق من كتاب المجدل ( روما 1899 ،
هامش
( 1 ) تاريخ الموصل ( 2 : 95 ) .
( 2 ) هو الحصن العبوري ، حيث أنشئت هناك مدينة الموصل .
( 3 ) تاريخ كلدو واثور ( 2 : 265 ) .