المراجع :
ادي شير ( المطران ) : تاريخ كلدو واثور ( 2 : 265 - 266 ) .
توما أسقف المرج : كتاب الرؤساء ( ص 13 ) .
رسام ( الخوري عمانوئيل ) : دير مار أوراهام . ( النجم 1 [ 1929 ] ص 421 - 422 ) .
صائغ ( المطران سليمان ) : جلالة الملك فيصل الأول في دير مار أوراها . ( النجم 3 [ 1931 ] ص 327 - 330 ) .
عواد ( كوركيس ) : أثر قديم في العراق ( ص 4 - 5 ) .
- : تحقيقات بلدانية ( ص 40 ) .
Fiey ( J . M . ) , Assyrie Chretienne , II , 531 - 535 .
6 - دير مار ايشوعياب
[ - مار أشعيا ، أو : يشوعياب برقوسري ] .
لم يرد لهذا الدير ذكر في المصادر العربية الإسلامية القديمة . ولعل من أقدم الكتبة السريان الذين نوهوا به ، هو يشوعدناح البصري ، الذي عاش في أواخر القرن الثامن للميلاد ، فقد ذكره في كتابه « الديورة » ، وقال إنه في الموصل ، وفيه صوامع للرهبان .
وممن ذكر هذا الدير : عمرو بن متى الطيرهاني ، وماري بن سليمان في كتابيهما الموسومين بالمجدل . فقد قالا إن يشوعياب برقوسري ، بني ديره في أيام البطريرك حزقيال ( 570 - 581 م ) . ومعنى هذا أن إنشاء الدير يرقى إلى النصف الثاني من القرن السادس للميلاد .
وذكر الأب فرج رحو في كتابه « يشوعياب برقوسري وكنائسه » ، أن ذخائر القديس برقوسري ، محفوظة في الكنيسة ، في الجهة الأمامية من البيم « 1 » عن يمين المذبح .
كذلك ورد ذكره في « التاريخ السعردي » . وكل ذلك ، لا يعدو أن يكون إشارات خفيفة عن يشوعياب هذا الذي أنشأ ديره في الموصل .
هامش
( 1 ) البيم : مصطلح كنسي ، يراد به المحل الذي تقام فيه الصلاة الفرضية في الكنيسة .