الألمانية سنة 1956 « 1 » .
وقد أقبل الدكتور حسين كبه على هذه الترجمة الألمانية ، فنقلها إلى اللغة العربية ، ونشر الترجمة بعنوان « نواعير الفرات ، أو بين العرب والأكراد » « 2 » .
والكتاب حري بالقراءة لما فيه من بحوث ممتعة . فقد صور المؤلف حياة السكان الاجتماعية ، ومشاكلهم الاقتصادية والزراعية والتجارية ، وتطرق إلى منظمات الدولة .
نبذة ختامية
هذا غيض من فيض من كتب الرحالة الأجانب الذين أمّوا العراق وخصوه بالوصف والتبيان .
فما نقل إلى اللغة العربية من كتب الرحلات هذه ، لا يعدو أن يكون شيئا زهيدا بالقياس إلى ما صنف في مختلف اللغات الغربية ، فضلا عن الشرقية ، من مصنفات في أخبار تلك الرحلات .
ويتعذر علينا ، في هذا المقام ، أن ننوه بأسماء جميع تلك « الرحلات » المصنفة بتلك اللغات ، فهي من الكثرة بحيث يبلغ عددها مئات التصانيف . وهي في جملتها - باستثناء ما سبقت الإشارة إليه في تضاعيف هذا البحث - ما زالت بعيدة عن قراء العربية . ولو أنها نقلت إلى اللغة العربية ، لملأت فراغا متسعا في مصادرنا العربية .
ذلك أنه تقوم من هذه المؤلفات ، خزانة كتب مختارة تضم شتى المراجع التي تصف حال العراق إبان مجيء أولئك الرحالين إليه .
نعم ، إن في هذه الرحلات الغث والسمين . وفضل المترجم لها يبدو من خلال ما يضيفه إليها من تعليق وتصحيح وإيضاح واستدراك .
ولسائل أن يسأل : إذا كان سرد أسماء كتب الرحلات إلى العراق متعذرا في مثل هذا المقال ، أفما تمكن الإشارة إلى أسماء مؤلفي أشهرها ؟ والجواب على ذلك : بلى ! فهنالك من الرحلات ما هو جدير بالقراءة والإفادة منها . وأذكر من ذلك ، رحلات
هامش
( 1 )Maliepaard ( C . H . J . ) , Wasser der am Euphrat , oder .( 2 ) مطبعة الرابطة - بغداد 1956 ؛ ص 289 .Zwischen Arabern und Kurdenr .