عدم مصاحبة الشرّير :
وقال : لا تصحب الشرير فإن طبعك يسرق من طبعه شرّا وأنت لا تدري .
وقال : إذا قامت حجّتك في المناظرة على كريم أكرمك ووقّرك ، وإذا قامت على خسيس عاداك واصطنعها « 1 » عليك .
وقال : من مدحك بما ليس فيك من الجميل وهو راض عنك ذمّك بما ليس فيك من القبيح وهو ساخط عليك .
وقال : إنّما صار التقليد واجبا في العالم لأن الضعف فيه قائم في الناس .
وقال : من تعلّم العلم لفضيلته لم يوحشه كساده ، ومن تعلّمه لجدواه « 2 » انصرف بانصراف الحظ عن أهله إلى ما يكسبه .
الحذر من العدو :
وقال : ليكن خوفك من تدبيرك على عدوّك أكثر من خوفك من تدبير عدوّك عليك .
وقال : ربّ مغبوط بنعمة هي بلاؤه ، وربّ محسود على حال هي داؤه .
وقال : شهوات الناس تتحرّك بحسب شهوات الملك وإرادته .
الأمل خداع الناس :
وقال : ما معي من فضيلة العلم إلّا علمي بأني لست بعالم .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وأظنها اضطغنها أي : طواها على حقد . ( ن . ر )
( 2 ) لنفعه وعطائه .