لمحمد بن المجلي لما قدمته من انشاد سديد الدين محمود ابن عمر لي مما أنشده مؤيد الدين بن العنتري لوالده مما سمعه منه . ووجدت العنتري أيضا ذكرها في كتابه المسمى « بالنور المجتنى » وقال إنها له وقال أيضا أنشدنيها سديد الدين :
وجودي ، به من كل نوع مركب * من العالم المعقول والمتركّب
فذهني مشكاة ، ونفسي زجاجة * تضيء بمصباح الحجا المتلهّب
ونوري من النور الإلهي دائما * يصب على ذاتي بغير تسكّب
وزيتي من الزيتونة العذب دهنها ، * تنزه عن وصف بشرق ومغرب
كأني في وصفي منارة راهب * بقنديلها الشفاف أشرف كوكب
( الطويل )
وقال أيضا :
إذا إن غدا والنفس منه كجنة * يغرد في أرجائها كلّ طائر
تدبرت السبع الطباق وفارقت * على شرف منها سجون العناصر
( الطويل )
وقال أيضا :
كأننا ممتزج لم يزل * من عالم النيّر والمظلم
فبعضنا يختارها داره * وبعضنا يرقى إلى الأنجم
( السريع )
وقال أيضا :
الحق ينكره الجهول لأنه * عدم التصور فيه والتصديقا
فهو العدو لكل ما هو جاهل * فإذا تصوره يعود صديقا
( الكامل )