عمرو بن الغوث ، من جذام : شاعر جاهلي . كان معاصرا لحاتم الطائي ( انظر ترجمته ) . وله أبيات في هجائه ، أوّلها :
لعمري وما عمري عليّ بهيّن * لبئس الفتى المدعو بالليل : حاتم
قال المرزوقي : ذكر الليل ، لشدّة الهول فيه .
يزيد الأرحبي ( 00 - 37 ه - 00 - 657 م )
يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب الأرحبي الهمداني : وال ، من الرؤساء الكبار اليمنيين . أدرك النبي ( ص ) وسكن الكوفة . ولما ثار أهلها على سعيد بن العاص ، أميرهم من قبل عثمان ، وتوجه سعيد إلى المدينة ، اجتمع قرّاء الكوفة فأقاموا صاحب الترجمة أميرا عليها . ثم كان مع علي في حروبه . وولي شرطته .
ولما دخل علي الكوفة قادما من البصرة ، ولّاه أصبهان والرّي وهمذان . وهو الذي عناه الشاعر عندما خاطب معاوية بقوله :
معاوي إن لا تسرع السّير نحونا * فبايع عليّا أو يزيد اليمانيا
وكان من الخطباء الفصحاء الشجعان . وهو القائل لعلي في أوائل حروب ( صفّين ) « ان أخا الحرب ليس بالسئوم ولا النئوم ، ولا من إذا أمكنته الفرصة أجّلها واستشار فيها » . ولما تهادن علي ومعاوية في صفّين ، واختلف الرسل فيما بينهما ، رجاء الصّلح ، كان الأرحبي من رسل علي . وله خطبة في التحريض على القتال بصفّين ، يقول فيها : ( إن هؤلاء القوم واللّه ، ما إن يقاتلون على إقامة دين رأونا ضيّعناه ، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه ، ولن يقاتلونا إلّا على إقامة الدنيا ، ليكونوا جبابرة فيها ملوكا ) . وقتل في صفّين .
أبو زكريّا الأزدي ( 247 - نحو 334 ه - 861 - نحو 945 م )
يزيد بن محمد بن أياس بن القاسم الأزدي ، الشيخ الحافظ الإمام القاضي