كهلان ) المعروف بابن الحرفوش : أمير بعلبك وأطرافها . خلف أباه بعد مقتله سنة 1002 ه وحسنت سيرته . وكان من كبار الشجعان الأجواد . وفي أيامه استفحلت فتنة الأمير علي بن جانبولاذ ( جنبلاط ) وأصاب بعلبك منها شر وأذى ، في غياب صاحب الترجمة ، وكان قد سافر إلى دمشق ، فخلفه ابن جنبلاط وولي عليها يونس بن حسين بن الحرفوش . ومرض الأمير موسى في دمشق وتوفي بها .
أبو المظفّر الصّوفي ( 388 - 486 ه - 998 - 1093 م )
موسى بن عمران بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن زيد بن زياد بن ميمون الأنصاري ، المعروف بأبي المظفّر الصّوفي : شيخ وجيه ، حسن المنظر والرواء ، راسخ القدم في الطريقة . لقي الشيخ أوحد وقته أبا سعيد بن أبي الخير وخدمه . وصحب زين الاسلام القشيري . وكان من أركان الشيوخ المعروفين بين الصوفية مثل أحمد العدني وعبد الرحمن اللحياني وأبي الفضل الإسماعيلي وعلي الصوفي وطبقتهم . توفي صحوة الأحد الرابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل .
سمع من عدد كبير من العلماء ، منهم : السيد أبو الحسن ، والحاكم أبو عبد الله ، والسرّاج الكوشكي . وروى الكثير . وهو آخر من روى عن السيد أبي الحسن الحسني محمد بن الحسين .
أبو البركات ( 803 - 873 ه - 1400 - 1468 م )
موسى بن محمد بن محمد بن جمعة الأنصاري السّعدي الخزرجي ، شرف الدّين ، المعروف بأبي البركات : عالم بالأصول والنحو والمعاني والبيان والفرائض والحساب . ولي قضاء حلب وصنّف ودرّس وحدّث . روى عنه البرهان الحلبي . وقيل إنه توفي سنة 883 ه .