والقضب ترقص في أيدي الرياح « 1 » * على غناء الحمام
والكأس ذات ابتسام * والظلام قتيل
والصبح دامي الحسام « 2 » .
4 - * * المغرب 1 : 258 - 259 ، 276 - 277 ؛ القدح المعلّى 161 - 164 ؛ نفح الطيب 2 :
111 - 112 ، 663 - 664 ؛ الأعلام للزركلي ( 8 : 241 ) .
ابن خبّازة الخطّابي
1 - هو أبو عمرو ميمون بن عليّ بن عبد الخالق الخطّابي المعروف بابن خبّازة ، أصله من قبائل صنهاجة . كان مولده في فاس ، نحو 570 ه ( 1175 م ) . وقد تولّى ، في أواخر أيامه ، حسبة الطعام في مدينة مرّاكش . وكانت وفاته في الرباط ، سنة 637 ه ( 1232 - 1233 م ) .
2 - كان ابن خبّازة الخطّابيّ شاعرا مكثرا مطيلا سهل القول متين التعبير سريع البديهة في النظم والنثر . وأبرز فنونه المدائح النبوية . فبديعيّته اليائية « حقيق علينا أن نجيب المعاليا » مائة وثمانية وأربعون بيتا ثمّ بيت مضمّن . وله شيء من الرثاء والتصوّف والوعظ ، وله ترسّل أيضا .
3 -
مختارات من آثاره :
- قال ميمون ابن خبّازة الخطّابيّ في مديح الرسول :
حقيق علينا أن نجيب المعاليا * لنفني في مدح الحبيب المعانيا .
فألسن أرباب البيان صوارم * مضاربها تنسي السيوف المواضيا « 3 » .
هامش
( 1 ) القضب ( جمع قضيب ) : أغصان الأشجار .
( 2 ) الحسام ( السيف ) . يقول الشاعر : إنّ الصبح قتل الليل فظهر دم الليل ( الفجر ) على حسام الصبح ( الأفق الشرقيّ ) .
( 3 ) أرباب ( أصحاب ) البيان ( المقدرة على قول الشعر والنثر الواضحين البليغين ) . الصارم : السيف .
مضرب السيف . السيوف المواضيا ( هنا ) سيوف الأبطال الماضين ( ؟ ) .