وبلدانهم ، استخرت اللّه تعالى على أن ( أضع كتابا في ) رواة الحديث بالأندلس وأهل الفقه والأدب وذوي النباهة والشعر ومن له ذكر ممّن دخل إليهم أو خرج عنهم في ما يتعلّق بالعلم والفضل والرئاسة والحرب وأجعل ( ذلك ) من وقت افتتاحها والذي تولّى فتحها ومن دخلها منهم من التابعين رضي اللّه عنهم مرتّبا ذلك على حروف المعجم .
ولم أجد في كتب من تقدّم كتابا أقبل « 1 » من كتاب أبي عبد اللّه محمّد بن أبي نصر الحميديّ ؛ إلّا أنّه انتهى إلى حدود الخمسين وأربع مائة ، فاعتمدت على أكثر ما ذكره وزدت ما أغفله وغادره وتمّمت من حيث وقف . وجعلت ما اعتمدته من ذلك تذكرة لنفسي ومطالعا لأنسي لم ألتمس عليه من مخلوق عوضا ولا طلبت به من أعراض الدنيا عرضا « 2 » ، جاريا في ذلك على سبيل الاختصار « 3 » تاركا للتطويل والإكثار .
4 - بغية الملتمس ( تحرير كوديره ) ، مجريط ( مطبعة روخس ) 1884 م ؛ القاهرة ( دار الكاتب العربيّ ) 1967 م .
* * التكملة لكتاب الصلة 1 : 114 - 115 ( رقم 242 ) ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 :
704 - 705 ؛ بروكلمن 1 : 415 - 416 ، الملحق 1 : 580 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 254 ( 268 ) ؛ سركيس 193 ؛ بالنثيا 276 - 277 .
حمدة بنت زياد
1 - هي حمدة ( أو حمدونة ) بنت زياد بن بقيّ العوفيّ المؤدّب ( أو المكتّب ) من ساكني وادي الحمّة بقرية بادي قرب وادي آش ، كانت تلميذة للبراق ( أو ابن
هامش
( 1 ) اقرأ : أمثل ( أحسن ) .
( 2 ) في الأصل : من أعواض الدنيا عرفا .
( 3 ) بياض في الأصل . والكلمة منّي .