3 -
مختارات من آثاره :
- قال عبد الحقّ الإشبيليّ في الموت :
* إنّ في الموت والمعاد لشغلا * وادّكارا لذي النهى وبلاغا « 1 » .
فاغتنم خطّتين قبل المنايا : * صحّة الجسم ، يا أخي ، والفراغا « 2 » .
* قالوا : صف الموت ، يا هذا ، وشدّته . * فقلت - وامتدّ منّي عندها الصوت - :
يكفيكم منه أن الناس إن وصفوا * أمرا يروعهم ، قالوا : هو الموت « 3 » !
- في نفح الطيب ( 5 : 327 ) :
رقيقة - ألفيت لعبد الحقّ الإشبيليّ بيتا هو عندي أفضل من قصيدة :
قد يساق المراد وهو بعيد ، * ويريد المريد وهو قريب « 4 » .
4 - * * بغية الملتمس 378 - 379 ( رقم 1104 ) ؛ التكملة ( رقم 1807 ) ؛ فوات الوفيات 1 : 316 ؛ وفيات ابن قنفذ 263 ؛ الديباج المذهب 175 - 177 ؛ صلة الصلة 4 - 7 ؛ شذرات الذهب 4 : 271 ؛ نفح الطيب 2 : 634 ، 3 : 180 ، 4 : 117 ، 315 ، 328 - 329 ، 5 : 327 ، 389 ، 418 ( إشارات مفيدة ) ؛ بروكلمن 1 : 457 ، الملحق 1 : 664 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 52 ( 3 : 281 ) ؛ الأصالة ( الجزائر ) 4 : 19 ( ص 259 ) ؛ عنوان الدراية 73 - 76 .
أبو القاسم السهيليّ
1 - هو أبو القاسم ( أبو زيد ، أبو الحسن ) عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن
هامش
( 1 ) المعاد : البعث يوم القيامة . شغل : ما يشغل ( بفتح الغين ) الإنسان ويقلقه . الادّكار : الذكر والتفكير في العواقب . النهى : العقل . بلاغ : تنبيه ، تحذير .
( 2 ) المنايا جمع منية : الموت . الفراغ : اتّساع الوقت للعمل المنتج .
( 3 ) يروعهم يدهشهم ويخيفهم معا .
( 4 ) المقصود في هذا البيت غير واضح . ربّما : يصل الشيء المراد إلى الإنسان بينما ذلك الإنسان يظنّ أن ذلك الشيء بعيد المنال . ويتضح المعني إذا نحن قرأنا : ويراد المراد ( يذهب الناس في طلبه إلى مكان بعيد ) .