حتّى أبلغت في الاعتذار بالمشافهة ما لا يسع القرطاس . لكنّي متّكل على حلم سيّدي وإغضائه متوسّل إليه في الغفران بعلائه . . . . . .
4 - * * زاد المسافر 94 - 95 ؛ الوافي بالوفيات 7 : 218 ؛ المغرب 1 : 252 ؛ المطرب 200 - 202 ؛ المنّ بالإمامة 155 - 156 ، 168 - 170 ، 453 - 457 ؛ المعجب 217 ؛ بغية الوعاة 149 - 150 ؛ نفح الطيب 4 : 193 ، 196 - 204 ؛ الأعلام للزركلي ( 1 : 174 ) .
أبو الطيّب المسيليّ
1 - هو أبو الطيّب أحمد بن الحسين بن محمّد المهدويّ ( نسبة إلى مدينة المهديّة ، وتسمّى المحمّدية ) المسيليّ ، نسبة إلى المسيلة في المغرب الأوسط ( الجزائر ) . ولد سنة 512 ه ( 1118 - 1119 م ) وكانت وفاته سنة 578 ه ( 1182 - 1183 م ) .
2 - كان أبو الطيّب المسيليّ من أعيان شعراء المغرب الراسخين في الأدب ، له مقطّعات حسان في الغزل وله مديح ونسيب وخمر .
3 -
مختارات من شعره :
- قال أبو الطيّب المسيليّ في النسيب :
خطرت على وادي العذيب بأدمعي ، * فما جزته إلّا وأكثره دم « 1 » .
وقد شربت منه كرام جيادنا * فكادت بأسرار الهوى تتكلّم « 2 » .
رحلتم ، فهذا الليل فيكم فلم يعد * إليّ سواه فيكم إذ رحلتم « 3 » .
هامش
( 1 ) خطرت ( مررت عرضا ، اتّفاقا ) على وادي العذيب ( نهر العذيب ) وأنا أبكي . فما جزته ( قطعته ) إلّا وقد أصبح أكثر مائه دما من أدمعي .
( 2 ) حتّى جيادنا : خيلنا ( وهي بهائم ) لمّا شربت من وادي العذيب ( بعد أن سال دمعي فيه ! ) أصبحت تتكلّم في الهوى والحبّ .
( 3 ) منذ ذلك الليل الذي رحلتم فيه لم أنم ( ولذلك لا أذكر أنّه جاء ليل آخر بعده ) .