في الحكمة والغزل والنّسيب وكتاب « الذخائر والأعلاق في أدب النفوس ومكارم الأخلاق » .
3 -
مختارات من آثاره :
- قال ابن سلام المالقيّ في الغزل :
لمّا ظفرت بليلة من وصله * - والصّبّ غير الوصل لا يشفيه « 1 » -
أنضجت وردة خدّة بتنفّسي * وطفقت أرشف ماءها من فيه « 2 » .
- وقال في النسيب :
كيف لي بالسلوّ عنكم ، وأنتم * موضع السؤل والمنى والمراد « 3 » .
باعدوني إن شئتم واهجروني * يستبن قدر ما لكم في فؤادي « 4 » .
- وله في الحكمة :
إذا تمّ عقل المرء تمّت فضائله ، * وقامت على الإحسان منه دلائله :
فلا تنكر الأبصار ما هو فاعله ، * ولا تنكر الأسماع ما هو قائله .
4 - الذخائر والأعلاق ، القاهرة ( مطبعة مصطفى وهبي ) 1298 ه .
* * المغرب 1 : 434 ؛ الذيل والتكملة 4 : 48 - 55 ( رقم 122 ) ؛ نفح الطيب 2 : 333 ، 4 : 204 - 205 ؛ بروكلمن ، الملحق 1 : 481 ؛ نيكل 240 - 241 .
القاضي عياض
1 - هو أبو الفضل عياض بن موسى « 5 » بن عياض « 6 » بن عمرون « 7 » بن موسى بن
هامش
( 1 ) الوصل : لقاء المحبوب . الصبّ : المحبّ . راجع ، فوق ، ص 239 - 240 .
( 2 ) ماء ورد خدّه ( ! ) .
( 3 ) السلوّ : النسيان ، نسيان الحبّ . السؤل - السؤال : الطلب ، المبتغى .
( 4 ) يستبين : يظهر ( لكم ) . ما لكم في فؤادي ( من الحبّ ) .
( 5 ) في سياقة هذا النسب شيء من الاختلاف .
( 6 ) ولد قبل 397 ه بمدة يسيرة ( أزهار الرياض 1 : 28 ) .
( 7 ) في عدد من المصادر « عمرو » . ولكن الثابت عند المقري ( أزهار الرياض 1 : 23 ، راجع 25 ) :
عمرون ( توفي سنة 397 ه ) .