( 444 - 476 ه ) فيجب أن يكون ابن الاجدابيّ من أحياء المائة الخامسة « 1 » . وكان ابن الأجدابي أحول .
2 - يبدو أنّ ابن الأجدابيّ كان ملمّا بعدد من فنون المعرفة كالحديث والفقه واللغة والصرف والنحو والأدب والتاريخ والحساب والفلك ، ولكنّ شهرته في اللغة .
ثمّ هو مصنّف مكثر ، له : كفاية المتحفّظ ونهاية المتلفّظ في اللغة العربية « 2 » - كتاب الردّ على أبي حفص في تثقيف اللسان - كتاب في شرح الأسماء المعتلّة بالياء وما يتّصل بها من تصغير وتكسير - كتاب في العروض ( كبير ) - كتاب في العروض ( صغير ، مختصر ) - مختصر في علم الانساب - مختصر كتاب نسب قريش لأبي عبد اللّه الزبير بن بكّار - كتاب الأزمنة والأنواء - كتاب الحول ( جمع أحول ) .
3 - مختارات من آثاره
- من مقدّمة « كفاية المتحفّظ » :
هذا كتاب مختصر في اللغة وما يحتاج إليه من غريب الكلام ، أودعناه كثيرا من الأسماء والصفات وجنّبناه حوشيّ الألفاظ واللغات وأعريناه من الشواهد ليسهل حفظه ويقرب تناوله . وجعلناه مغنيا لمن اقتصد في هذا الفن ومعينا لمن أراد الاتساع فيه .
- من مقدّمة كتاب الأزمنة والأمكنة :
. . . هذا كتاب مختصر أودعناه أبوابا حسنة في علم الأزمنة وأساساتها ، والفصول وأوقاتها ، ومناظر النجوم وهيئاتها ، بأوضح ما أمكننا من التبيين وبأسهل ما حضرنا من التقريب . . .
هامش
( 1 ) في نفحات النسرين والريحان تضارب في اثبات تواريخ ولاية ابن هانش وتواريخ ابن الأجدابي .
فصاحب نفحات النسرين والريحان يذكر أن وفاة ابن الاجدابيّ كانت في صدر المائة السابعة بعيد 600 ه ثمّ يجعله معاصرا لابن هانش . ولعلّ ما اختاره الزركلي ( الاعلام 1 : 25 ) قريب من الصواب إذ جعل وفاته سنة 470 ه .
( 2 ) كتاب في فقه اللغة ( على مثال « فقه اللغة » للثعالبي ) .