تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
من يعش دونكم في عمره * فهو في نيل الأماني يغبن .
وقالت في العتاب والاعتذار :
افهم مطارح أحوالي وما حكمت * به الشواهد واعذرني ولا تلم « 1 » ؛ ولا تكلني إلى عذر أبيّنه * شرّ المعاذير ما يحتاج للكلم ! « 2 » .
4 - * * المغرب 2 : 38 ؛ نفح الطيب 4 : 169 ؛ بغية الوعاة 22 .

ابن البزلياني

1 - هو أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد - أو ابن عامر ( المغرب 1 : 444 ) - البزليانيّ ، أصله من مالقة ، وهو منسوب إلى بزليانة ( حصن من حصون مالقة على بحر الزّقاق - بين الأندلس والمغرب ) . وكان مولده في صفر من سنة 391 ( الصلة 1 : 267 ) . عمل ابن البزلياني كاتبا أو وزيرا عند نفر من ملوك الطوائف : كان عند حبّوس صاحب غرناطة ، وكانت ولاية حبّوس من سنة 410 إلى سنة 430 للهجرة . ولمّا استولى المعتضد صاحب إشبيلية على أونبة وشلطيش ( في أقصى الجنوب الغربيّ من البرتغال اليوم ) ، سنة 443 ه ، جعل ابنه محمّدا واليا عليهما وجعل ابن البزليانيّ كاتبا لابنه ووزيرا . ثمّ نشأت لإسماعيل بن المعتضد ناشئة استقلال عن أبيه وأراد قتل أبيه في سبيل ذلك - وقيل بل زيّن له ذلك وزيره ابن البزلياني ، فقتله المعتضد في أول ثورة ابنه إسماعيل ( الذخيرة 2 : 147 ن ) - . وقد قتل المعتضد بعد ذلك بمدّة قصيرة ابنه إسماعيل ، سنة 449 ه ( 1057 م ) . 2 - أبو عبد اللّه بن البزليانيّ أديب كاتب مترسّل ، له رسائل ديوانية ورسائل
هامش
( 1 ) مطارح أحوالي : كيف تقلّبت بي الأحوال ( المصائب التي نزلت بي ) . الشواهد : جمع شاهد : العلامة الظاهرة . ( 2 ) - العذر الذي يحتاج إلى شرح ( ولا يكون ظاهرا بنفسه ليس عذرا ) .