109 - 110 ؛ بروكلمن 1 : 516 - 517 ، الملحق 1 : 719 - 720 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 366 - 367 ( 206 ) .
ابن الخيّاط الأندلسي
1 - هو أبو بكر يحيى بن أحمد بن الخيّاط الأندلسيّ ، ولد نحو سنة 368 ه ( 978 - 979 م ) . وهو من تلاميذ مسلمة بن أحمد المرحيطي ( المجريطي - المدريدي ) ، تلقّى عليه علم العدد والهندسة ثمّ مال إلى علم أحكام النجوم وبرع فيه واشتهر . وكان متّصلا بالخليفة سليمان المستعين وبالمأمون القاسم بن حمّود بن ذي النون « 1 » . وكانت وفاة ابن الخيّاط الأندلسيّ سنة 447 ه ( 1055 - 1056 ) في طليطلة .
2 - كان ابن الخيّاط الأندلسي بارعا في الهندسة والفلك وفي الطّبّ دقيق العلاج ، كما كان أيضا بارعا في النحو وأديبا شاعرا .
3 - مختارات من شعره
قال ابن الخيّاط الأندلسيّ في الشكوى :
لم يخل من نوب الزمان أديب * - كلّا - فشأن النائبات عجيب « 2 » .
وغضارة الأيام تأبى أن يرى * فيها لأبناء الذكاء نصيب « 3 » .
وكذاك من صحب الليالي طالبا * جدّا وفهما ، فاته المطلوب ! « 4 »
هامش
( 1 ) كان الخليفة سليمان المستعين والمستبد القاسم بن حمّود في أيام الفتنة ( أيام الاضطراب في قرطبة ) قد تداولا مع نفر آخرين الحكم على قرطبة في فترات قصيرة متقطّعة ، بين سنة 400 وسنة 416 ه ( 1009 - 1025 م ) . والأرجح أن ابن الخيّاط كان متّصلا بالمستعين وبالمأمون من قبل سنة 400 ه
( 2 ) النوب ( جمع نوبة ) والنائبات ( جمع نائبة ) : المصائب .
( 3 ) الغضارة : النعمة والسعة في العيش . - المقصود : النعمة لا تريد أن يكون منها نصيب للأذكياء الأمناء في هذه الحياة .
( 4 ) - من قضى حياته في طلب العلم بالجدّ ( بكسر الجيم : المثابرة ) والفهم لم يكن لديه وقت لطلب المال والحظّ .