وإذا أغمدتّ اللحظ فتك * ت ، فكيف وأنت تجرّده « 1 » ؟
كم سهّل خدّك وجه رضا * والحاجب منك يعقّده .
ما أشرك فيك القلب ، فلم * في نار الشوق تخلّده ؟
4 - * * وفيات الأعيان 2 : 26 ( في ترجمة عليّ بن عبد الغني الحصري القيرواني ) ؛ شذرات الذهب 5 : 252 ؛ معارضات قصيدة « يا ليل الصبّ » ( جمعها عيسى إسكندر المعلوف - عني بنشرها يوسف توما البستاني صاحب مكتبة العرب بمصر ) ، القاهرة ( مطبعة الهلال ) 1921 م ( ص 9 ) ؛ ديوان « يا ليل الصبّ » . . . ( عني بجمعها محمّد علي حسن ) ، بغداد ( مطبعة الايمان ) 1388 ه - 1968 م ( ص 26 ) .
علم الدين ايدمر المحيوي
1 - هو فخر الترك علم الدين أيدمر المحيويّ كان مملوكا فأعتقه محيي الدين محمد بن محمّد بن ندى فنسب اليه ، ولا نعلم شيئا آخر عن حياته إلا أنه كان من أحياء النصف الأول من القرن الهجريّ السابع لأنه مدح الملك الكامل ( ت 635 ه ) والملك الصالح نجم الدين ( ت 647 ه ) فلعلّه توفّي نحو سنة 650 ه أو بعدها بقليل قبل أن يبلغ الكهولة « 2 » . وقد قضى حياته في مصر .
2 - أيدمر تركيّ ، ومع ذلك فانّ شعره متين التركيب عالي النفس . ويبدو أنّه كان واسع المعرفة بعلوم عصره ، ولكن لم يصلنا من آثاره إلّا ديوان شعره .
وفنونه المدح والغزل والوصف ؛ وله موشّحات .
3 - مختارات من شعره
- قال علم الدين ايدمر يمدح الملك الكامل بعد معركة دمياط :
أيام قال الشرك بغيا للهدى : * « دمياط لي ؟ ولك الغداة الموعد ! » « 3 »
وأتى بما ملأ البسيطة كثرة ؛ * واللّه ربّك هادم ما شيّدوا :
هامش
( 1 ) يشبه الشاعر هنا اللحظ بالسيف .
( 2 ) راجع الحياة الأدبية في عصر الحروب الصليبية بمصر والشام ، تأليف الدكتور أحمد أحمد بدوي ، ( بلا تاريخ ) ، ص 212 - 221 . وفي نفح الطيب ( بيروت ) 2 : 272 ، أن ايدمر التركي كان في مصر مع البهاء زهير ( ت 656 ه ) وابن مطروح ( ت 649 ه ) وابن يغمور . وجعل خير الدين الزركلي ( الاعلام 1 :
378 ) وفاة ايدمر المحيوي سنة 674 ه .
( 3 ) الغداة : في غد . الموعد ( للمعركة ) .