تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وكانت وفاة الشاتانيّ في الموصل ، في شعبان من سنة 599 ه ( 1203 م ) . 2 - كان الشاتانيّ فقيها ولكن غلب عليه الشعر فتكسّب به . وليس في شعر الشاتانيّ ابتكار ، ولكنّ فيه سهولة وشيئا من العذوبة ، وهو يقلّد الأقدمين والمحدثين في أساليبهم فيجيد . وفنونه المدح والهجاء والوصف والخمر والغزل والنسيب .

3 - مختارات من شعره

- للعماد الاصفهانيّ أبيات مطلعها : « سل سيف ناظره لماذا سلّه ؟ » عارضها الشاتانيّ بأبيات أكثر سهولة وعذوبة :
أهدى إلى جسدي الضنى فأعلّه ؛ * وعسى يرقّ لعبده ولعلّه . ما كنت أحسب أن عقد تجلّدي * ينحلّ بالهجران حتّى حلّه . يا ويح قلبي ! اين أطلبه وقد * نادى به داعي الهوى فأضلّه ؟ إن لم يجد بالعطف منه على الذي * قد ذاب من برح الغرام ، فمن له ؟ فأشدّ ما يلقاه من ألم الهوى * قول العواذل : إنّه قد ملّه !
4 * * خريدة القصر ( الشام ) 2 : 361 - 384 ؛ وفيات الأعيان 1 : 249 ؛ الأعلام للزركلي 2 : 206 .

ابن النجار البغدادي

1 - هو أبو بكر زكريّا يحيى بن طاهر بن محمّد الواعظ المعروف بابن النجّار البغداديّ ، ولد يوم عرفة ( تاسع ذي الحجّة ) من سنة 522 ( أواخر 1128 م ) . سمع ابن النجّار البغداديّ الحديث من الفضل الأرمويّ وطبقته . ثمّ تصدّر للتدريس وتوفّي في بغداد ، في ذي الحجّة من سنة 599 ( صيف 1203 م ) . 2 - يبدو أنّه كان لابن النجّار البغداديّ شعر .

3 - مختارات من شعره

- أنشد ابن النجّار البغداديّ في مجلسه يوما .
عاشر من الناس من تبقى مودّته ، * فأكثر الناس جمع غير مؤتلف . منهم صديق بلا قاف ، ومعرفة * بغير فاء « 1 » ، وإخوان بلا ألف !
4 - * * ذيل الروضتين 36 - 37 .
هامش
( 1 ) في الأصل : بغير هاء ، وهو خطأ . معرفة بغير فاء : معرة : عيب .