- تكملة اصلاح ما تغلط فيه العامّة ( بتحقيق عزّ الدين التنوخي ) ، دمشق ( مطبوعات المجمع العلمي العربي ) بعد 1930 م .
* * معجم الأدباء 19 : 205 - 207 ؛ وفيات الأعيان 3 : 35 - 37 ؛ انباه الرواة 3 : 335 - 337 ؛ بغية الوعاة 401 ؛ شذرات الذهب 4 : 127 - 128 ؛ بروكلمان 1 : 332 ، الملحق 492 ؛ زيدان 3 : 41 - 42 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 2 : 490 ؛ الأعلام للزركلي 8 : 292 .
ابن جارية القصار
1 - هو أبو عبد اللّه محمّد بن المبارك بن أحمد بن عليّ بن قصّار الوكيل ( ! ) المعروف بابن جارية القصّار ؛ كانت أمّه جارية القصّار عوّادة محسنة حافظة للأشعار بارعة في صناعتها . ويبدو أنّها عاشت طويلا بعد مولاها القصّار وتزوّجت رجلا يعرف بابن حريقا ثمّ ماتت وهي عنده ، في بغداد ، سنة 551 ه ( 1156 م ) .
سمع ابن جارية القصّار الحديث وجمع بعض أدوات ذوي الآداب ، ويبدو أنّه كان يعمل وكيلا على أبواب القضاة ( حاجبا ؟ ) . وتكسّب ابن جارية القصّار بالمديح ، ولكن ظلّ فقيرا .
ويبدو أنّ ابن جارية القصّار قد عاش عليلا وشاب باكرا ثمّ أصيب بإسهال شديد طال أمده ، فيما يبدو ، فمات منه في ريعان شبابه ، بعيد سنة 540 ه ( 1146 م ) .
2 - كان ابن جارية القصّار شاعرا ظريفا وكاتبا مطبوعا . وله مديح وهجاء ووصف ونسيب .
3 - مختارات من شعره
- قال ابن جارية القصّار أبياتا يتمنّى فيها الشيب ولا يحزن لذهاب شبابه :
من خاف - إن شاب - هجران الحسان وإص * مار النعيم ورفض الكأس والنغم « 1 »
فلي إلى الشيب شوق ما ينهنهه * سعي للقياه من عمري على قدم « 2 » .
هامش
( 1 ) اصمار ( ؟ ) منع ، فقدان .
( 2 ) لي شوق شديد إلى أيام المشيب . هذا الشوق لا ينهنهه ( لا يمنعه ، لا يكفه ، لا يؤخره ) سعي للقياه ( سير عمري نحوه حتما ) على قدم ( بسرعة ) .