4 - أسباب النزول ، القاهرة ( مطبعة هندية ) 1315 ؛ مصر 1316 ه ( معجم سركيس ص 1905 ) ؛ القاهرة ( مؤسّسة الحلبي وشركاه للنشر والتوزيع ) 1968 م .
شرح ديوان المتنبّي ( حرّره ديتريصي ) ، برلين ( ميتلر ) 1861 م ؛ بومبى 1271 ه .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( بهامش « التفسير المنير لمعالم التنزيل لمحمّد بن عمر النوويّ ، مصر 1305 ه ) .
* * دمية القصر 203 - 204 ؛ معجم الأدباء 12 : 257 - 270 ؛ انباه الرواة 2 : 223 وما بعد ؛ وفيات الأعيان 2 : 8 - 9 ؛ شذرات الذهب 3 : 330 ؛ بروكلمان 1 : 524 ، الملحق 1 :
730 - 731 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 59 .
الشريف البياضي
1 - هو الشريف أبو جعفر مسعود بن عبد العزيز بن المحسن بن الحسن بن عبد الرزّاق ، قيل هو من نسل عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم . ويرجع لقبه « البياضيّ » إلى أنّه كان كثير لبس الثياب البيض ، وقيل بل لأنّ أحد أجداده كان في مجلس بعض الخلفاء العبّاسيّين في جماعة يلبسون السواد وهو وحده في ثياب بيض ، فقال الخليفة : من هذا البياضيّ ؟ فمن هنا جاء لقبه . وكان مولد الشريف البياضيّ في بغداد ، وفيها أيضا كانت وفاته في سادس ذي القعدة من سنة 468 ه ( 22 / 6 / 1076 م ) .
2 - الشريف البياضيّ شاعر مقلّ مطبوع مجيد ، في بعض شعره جمال ورقّة .
وأغراضه الوصف والغزل والنسيب وبعض المديح .
3 - مختارات من شعره
- قال الشريف البياضي في النسيب :
يا من لبست لبعده ثوب الضنى * حتّى خفيت به عن العوّاد ؛
وأنست بالسهر الطويل فأنسيت * أجفان عيني كيف كان رقادي .
إن كان يوسف بالجمال مقطّع ال * أيدي ، فأنت مفتّت الأكباد !
- وقال أيضا ( أشني - أشنأ : أبغض ، أقبح ) :
يا ليلة بات فيها البدر معتنقي * إلى الصباح بلا خوف ولا حذر .
كلامه الدرّ يغني عن كواكبها ؛ * ووجهه عوض فيها عن القمر .
فبينما أنا أرعى في محاسنه * سمعي وطرفي إذ أنذرت بالسحر .
ولم يكن عيبها إلّا تقاصرها ؛ * وأيّ عيب لها أشنى من القصر !