ابن قزعة :
خليليّ من كعب ، أعينا أخاكما « 1 » * على دهره ، إنّ الكريم معين .
ولا تبخلا بخل ابن قزعة ، إنه * - مخافة أن يرجى نداه - حزين .
كأنّ عبيد اللّه لم يلق ماجدا * ولم يدر أنّ المكرمات تكون .
إذا جئته في حاجة سدّ بابه * فلم تلقه إلّا وأنت كمين !
- وقال بشار يهجو الخليفة المهديّ ووزيره يعقوب بن داود :
بني أميّة ، هبّوا ، طال نومكم ؛ * إنّ الخليفة يعقوب بن داود .
ضاعت خلافتكم ، يا قوم ، فالتمسوا * خليفة اللّه بين الزّقّ والعود !
- بما أن بشارا كان أعمى فإنه كثيرا ما كان يردد أن الجمال يعرف من طريق الأذن أحسن ممّا يعرف من طريق العين أو مثلما يعرف بالعين على الأقلّ :
يا قوم ، أذني لبعض الحيّ عاشقة ؛ * والأذن تعشق قبل العين أحيانا .
قالوا « بمن لا ترى تهذي ؟ » فقلت لهم : * « الأذن كالعين توفي القلب ما كانا ! »
4 - [ المصادر والمراجع ]
ديوان بشّار بن برد ( لناشره محمّد الطاهر عاشور ) ، القاهرة ( لجنة التأليف والترجمة والنشر ) 1369 - 1376 ه ( 1950 - 1957 م ) .
المختار من شعر بشّار للخالديّين ( بدر الدين العلويّ ) ، مصر ( مطبعة الاعتماد ) 1934 م .
* * بشار بن برد : شعره وأخباره ، تأليف حسنين القرنيّ ، القاهرة ( المطبعة العربية ) 1925 م .
بشّار بن برد ، تأليف أحمد حسين منصور ، القاهرة ( المطبعة الرحمانية ) .
بشّار بن برد ، تأليف إبراهيم عبد القادر المازني ، القاهرة ( دار إحياء الكتب العربية ) 1944 م .
هامش
( 1 ) يقصد نفسه .