الدولة الأمويّة والدولة العبّاسيّة قبل رابعة . والأصفهاني صاحب الأغاني قد توفّي سنة 356 للهجرة قبل أبي طالب المكّي ، أقدم من علمنا أنه روى هذه الأبيات لرابعة ، بثلاثين سنة .
3 - المختار من آثارها :
- من أقوال رابعة العدوية في أول الليل ثم في آخره :
إلهي أنارت النجوم ونامت العيون وغلّقت الملوك أبوابها وخلا كلّ حبيب بحبيبه ، وهذا مقامي بين يديك . - إلهي ! هذا الليل قد أدبر ، وهذا النهار قد أسفر ، فليت شعري أقبلت منّي ليلتي فأهنأ ، أم رددتها علي فأعزى « 1 » ؟ فو عزّتك ، هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني . وعزّتك ، لو طردتني عن بابك ما برحت عنه لما وقع في قلبي من محبّتك .
- ويروى لرابعة :
إنّي جعلتك في الفؤاد محدّثي ، * وأبحت جسمي من أراد جلوسي .
فالجسم منّي للجليس مؤانس ، * وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي .
4 - [ المصادر والمراجع ]
* * شهيدة العشق الإلهي رابعة العدوية ، تأليف عبد الرحمن بدوي ( دراسات إسلامية 8 ) ، القاهرة ( مكتبة النهضة المصرية ) ، بلا تاريخ .
رابعة العدوية والحياة الروحية في الإسلام ، تأليف طه عبد الباقي سرور ، القاهرة ، الطبعة الثالثة ( دار الفكر العربي ) 1957 م .
وفيات الأعيان 1 : 323 - 325 ؛ شذرات الذهب 1 : 193 .
مروان بن أبي حفصة
1 - [ ترجمة الأديب ]
كان يزيد أبو حفصة يهوديا من سبي إصطخر اشتراه عثمان بن عفّان ووهبه لمروان بن الحكم . وشهد يزيد يوم الدار ( يوم مقتل عثمان ) مع مروان ودفع عن مروان القتل فأعتقه مروان ونزل له عن أم ولد له
هامش
( 1 ) عزي يعزى ( من وزن رضي يرضى ) : تعزى وتأسى .