- قال خالد بن صفوان لرجل يصف له رجلا :
ليس له صديق في السر ولا عدوّ في العلانية .
- قال خالد بن صفوان ( الموشح 232 ) :
فإن صورة راقتك فأخبر فربّما * أمرّ مذاق العود والعود أخضر !
4 - معجم الأدباء لياقوت الحموي 11 : 24 - 35 ؛ بروكلمان 1 : 57 - 58 ، الملحق 1 : 93 ، 105 .
أبو العباس الأعمى المكي
1 - هو أبو العبّاس الأعمى ، واسمه السائب بن فرّوخ مولى بني جذيمة ابن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة من بني عبد شمس ؛ أصله من آذربيجان ، ومولده ومنشأه في المدينة . ثم انّه انتقل إلى مكّة فكان لا يفارقها حتّى نفاه عبد اللّه بن الزبير إلى الطائف .
وكان أبو العبّاس الأعمى من شعراء بني أميّة شديد التعصّب لهم منحرفا عن حبّ آل البيت انحرافا قبيحا وخصيما لآل الزبير غير مصعب لأنّ مصعبا كان يحسن إليه ، ولمّا مات مصعب ، سنة 72 ه ( 691 م ) ، رثاه أبو العبّاس الأعمى .
وكان بنو أميّة يرسلون جوائزهم وعطاياهم إلى أبي العبّاس الأعمى في مكّة ، وكذلك كان سائر القرشيين يبرّونه بالعطايا خوفا من لسانه . ولم يدخل أبو العبّاس الأعمى في الهجاء القبلي الذي كان مستطيلا في أيّامه ، ولكنّه هجا البعيث هجاء شخصيا لأن البعيث كان سئولا ملحفا قبيح الاقتضاء ( قليل الذوق في طلب العطاء ) . وقد هجا أيضا عمر بن أبي ربيعة لأنّ عمر ( 3 ) خطر الفحل ( راجع الحاشية السابقة ) . خطر ( الرجل ) بسيفه أو رمحه : رفعه ( في الهواء ) مرة ووضعه ( خفضه ) مرة أخرى . وخطر الرجل في مشيته ( بكسر الميم ) : رفع يديه ووضعهما ( مرة بعد مرة ) ، كناية عن تهديد الخصم . صال : سطا واستطال ( تغلب ) . العنان : سير ( من جلد ) تمسك به الدابة . طويل العنان : ( الطويل النفس ، الذي يظل يجيد القول مهما طال كلامه ) .