وأشهد أن إلّك من زياد * كإلّ الفيل من ولد الأتان « 1 » .
وأشهد أنها حملت زيادا * وصخر من سميّة غير دان « 2 » .
4 - * * الأغاني 17 : 51 - 73 ؛ بروكلمان 1 : 57 ، الملحق 1 : 92 ؛ زيدان 1 : 279 - 280 .
الأقيشر الاسديّ
1 - هو أبو معرض المغيرة بن عبد اللّه بن معرض بن عمرو بن أسد ابن خزيمة بن مدركة ، لقّب بالاقيشر لأنه كان أحمر الوجه شديد الحمرة ؛ إلا أنه كان يكره هذا اللقب « 3 » . وكان الأقيشر خليعا ماجنا من أهل الكوفة ، مدمنا لشرب الخمر ، فاسد الخلق والدين ؛ إلا أنه كان قنوعا في التكسب بشعره .
وعمّر الأقيشر دهرا طويلا : ولد في الجاهلية ، كما يروى الاصفهاني ( غ 11 : 251 ) ثم أدرك عبد الملك ووفد عليه « 4 » .
2 - الأقيشر الأسديّ شاعر وجدانيّ تقرب خصائصه من الخصائص المحدثة العبّاسية ، وخصوصا في الخمر . وشعر الأقيشر فصيح سهل عذب ، ولكنّ فيه ألفاظا مولّدة ولحنا أحيانا . وللأقيشر مديح وهجاء فاحش ومجون .
غير أنّ معظم شعره في الخمر .
3 - المختار من شعره :
- للاقيشر خمرية عليها نفس محدث ( غ 11 : 260 ) :
ومقعد « 5 » قوم قد مشى من شرابنا ، * وأعمى سقيناه ثلاثا فأبصرا :
هامش
( 1 ) الال : القرابة . الأتان : الحمارة - يقول : الصلة في النسب بينك وبين زياد كالصلة بين الفيل والحمار .
( 2 ) صخر : إشارة إلى أبي سفيان بن حرب بن صخر .
( 3 ) الشعر والشعراء 352 .
( 4 ) مثله 243 - 244 .
( 5 ) المقعد : العاجز عن السير على قدميه . قد مشى من شرابنا : لما شرب من شرابنا ( خمرا ) . ثلاثا :
ثلاث كئوس .