3 - المختار من شعره
- لعبد اللّه بن الزبعرى أبيات تغنّى ( غ 14 : 177 - 178 ) :
يا غراب البين ، أسمعت فقل ، * إنّما تنطق شيئا قد فعل .
انّ للخير وللشرّ مدى ، * لكلا هذين وقت وأجل .
كلّ بؤس ونعيم زائل ، * وبنات الدهر يلعبن بكلّ ،
والعطيّات خساس بينهم ؛ * وسواء قبر مثر ومقل !
- وقال يمدح أبا ربيعة حذيفة بن المغيرة ( جدّ عمر بن أبي ربيعة ) ، وكان أبو ربيعة يسمّى ذا الرمحين لأنه قاتل يوم عكاظ برمحين ( غ 1 : 61 - 62 ) :
ألا للّه قوم و * لدت أخت بني سهم :
هشام وأبو عبد * مناف مدرة الخصم « 1 » .
وذو الرمحين أشباك * على القوّة والحزم « 2 » .
فهذان يذودان ، * وذا من كثب يرمي « 3 » .
أسود تزدهي الأقرا * ن منّاعون للهضم « 4 » .
وهم يوم عكاظ م * نعوا الناس من الهزم . . .
4 - * * الأغاني 1 : 61 - 64 ، 14 : 177 - 179 .
أبو خراش الهذليّ
1 - هو خويلد بن مرّة أحد بني قرد بن عمرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل ، واسم أمه لبنى .
كان أبو خراش فارسا في الجاهلية فاتكا وعدّاء لا تدركه الخيل ، وكان له إخوة سبعة ( وقيل تسعة ) كلّهم عدّاءون شعراء ، وقد فرطوا أمامه ( ماتوا قبله ) . وتأخّر أبو خراش في الدخول في الاسلام ثم أسلم وحسن اسلامه ،
هامش
( 1 ) المدره : الخطيب القدير والمتكلم عن القوم ( الذي يغلب الخصوم ) .
( 2 ) أشباك : حسبك ، يكفيك .
( 3 ) يذود : يدافع . كثب : قرب أو بعد ( ضدان ) .
( 4 ) تزدهي الاقران : تستخف بهم . الاقران : الأنداد الابطال . الهضم : الظلم ، سلب الحقوق .