4 - شرح ديوان زهير بن أبي سلمى ( النعساني ) ، القاهرة ( الخانجي ) 1323 ه .
ديوان زهير بن أبي سلمى ، شرح الأعلم الشنتمري ( النعساني ) ، مصر ( المكتبة التجارية ) ، بلا تاريخ .
شرح ديوان زهير بن أبي سلمى للإمام ثعلب ، القاهرة ( دار الكتب ) 1363 ه - 1944 م .
ديوان زهير بن أبي سلمى ، بيروت ( صادر ) 1960 .
* * بروكلمان 1 : 15 .
أكثم بن صيفيّ
كان أبو حيدة أو أبو الحفاد أكثم بن رياح بن الحارث بن محاسن بن صيفيّ من أهل الحجاز وأحد حكماء العرب ، قيل كان الملوك والرؤساء يستزيرونه لسماع حكمه ونصائحه .
قالوا : لما ظهر الإسلام أرسل أكثم بن صيفي رجلين يسألان الرسول عن نسبه وعمّا جاء به ، فأخبرهما بما سألا ثم تلا عليهما قول اللّه تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ، وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
« 1 » . فلما رجعا إلى أكثم بذلك قال أكثم : يا قوم ، انه يأمر بمكارم الاخلاق وينهى عن ملائمها .
وتوفّي أكثم بن صيفي عام 10 ق . ه . ( 612 م ) على الشرك ، وكان قد أسنّ كثيرا .
كان أكثم بن صيفيّ من الخطباء البلغاء والحكّام الرؤساء « 2 » يضرب فيه المثل باصالة الرأي ونبل العظة . فمن أقواله :
- الكرم حسن الفطنة وحسن التغافل ، واللؤم سوء الفطنة وسوء التغافل .
- تباذلوا « 3 » تحابّوا .
- تباعدوا في الديار تقاربوا في المودّة .
هامش
( 1 ) 16 ( النحل ) : 90 .
( 2 ) الحكام الرؤساء : الذين بلغوا في الحكم بين الناس مبلغ الرئاسة .
( 3 ) تباذلوا : ليبذل بعضكم لبعض ( من ذات نفسه ومن ذات يده ) تنتج بينكم المحبة .