تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قوله : " فقد ظهر أن غرضه " ص " إفادة هذا المعنى الذي يفهم من هذا الكلام بلا تكلف ، أي أن محبة علي فرض كمحبة النبي ومعاداته محرمة كمعاداة النبي ، وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة وهو المطابق لفهم أهل البيت " . أقول : لقد ظهر مما ذكرنا سابقا أن غرضه صلى الله عليه وآله وسلم إفادة ما هو الظاهر المفهوم من كلامه بلا تكلف ، أي كون أولوية أمير المؤمنين عليه السلام بالتصرف مثل أولوية رسول الله صلى الله عليه وآله بالتصرف ، وأن طاعته فرض واجب مثل إطاعة النبي " ص " وهذا هو مذهب أهل الديانة وهو المطابق لفهم أهل البيت عليهم السلام .

معنى حديث الغدير عند أهل البيت والأصحاب

فقد روى العلامة المجلسي : " عن أبي إسحاق قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السلام : ما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ قال : أخبرهم أنه الإمام بعده " ( 1 ) . ومثله روايات عديدة في ( بحار الأنوار ) وغيره من كتب الأخبار ، ونحن نكتفي بالخبر المذكور لغرض المعارضة به مع الخبر الذي سيذكره ( الدهلوي ) عن طريق أهل مذهبه ، على أن الخبر الذي ذكرناه له شواهد تصدقه وهي إشعار أمير المؤمنين ، وأشعار حسان بن ثابت - التي قالها في حضور النبي " ص " ومع تقريره - وأشعار قيس بن سعد . . . وغير ذلك من الشواهد والقرائن المذكورة سابقا . ومع ذلك كله ترى الفضل ابن روزبهان يقول في جواب ( نهج الحق وكشف
هامش
( 1 ) بحار الأنوار للعلامة محمد باقر المجلسي .