تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير حديث الغدير بلفظ يدل على المطلوب من وجوه ، وإليك نصه كما في ( كنز العمال ) : " عن جرير البجلي : قال : شهدنا الموسم في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع ، فبلغنا مكانا يقال له غدير خم . فنادى الصلاة جامعة . فاجتمع المهاجرون والأنصار ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا ، قال : يا أيها الناس بم تشهدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله . قال : ثم مه ؟ قالوا : وأن محمدا عبده ورسوله . قال : فمن وليكم ؟ قالوا : الله ورسوله مولانا . ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال : من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ومن أبغضه فكن له مبغضا اللهم إني لا أجد أحدا استودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين فاقض فيه بالحسن . طب " ( 1 ) . وجوه دلالة هذا الحديث : وهذا الحديث يدل على المطلوب من وجوه : " الأول " إن المتبادر من " الولي " كما يظهر من جواب القوم لسؤال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياهم
هامش
( 1 ) كنز العمال 15 / 12 .