امامة المريدية
از زنان شاعره عصر رسول خدا صلى اللّه عليه و آله بوده الا اينكه در وقت او اشعار او جمع - نشد و كسى نبود كه اشعار او را جمع بنمايد و نيز محدثه هم بوده است جماعتى از محدثين از او اخذ حديث كردند و از او منقول است هنگامى كه سالم بن عمير ، ابا عتيك كه يكى از بنى عمرو بن عوف بود و مردى منافق بود او را بقتل رسانيد بامر رسول خدا ص امامة اين دو بيت را سرود
تكذّب دين اللّه و المرء أحمدا * لعمري الّذي أمناك أن بئس ما يمنى
حبّاك حنيف آخر الدّهر طعنة * أبا عاتك خذها على كبر السّن
( در )
امامة ابنة ذى الاصبع
پدرش ذو الاصبع العدوانى الشاعر الفارس المشهور و امامه هم شهرت جهانى داشته و علم شعر را از پدرش آموخته و امامه كوچكترين اولاد او بوده و فوقالعاده به او محبت داشته و ازاينجهت تمام قبيله او را كاملا دوست مىداشتهاند اتفاقا روزى ذو الاصبع خواست از جا برخيزد و تكيه بعصا داشت مع ذلك افتاد بر روى زمين امامه بگريست ذو الاصبع گفت
جزعت إمامة إذ مشيت على العصا * و تذكّرت إذ نحن ملفتيان
فلقبل ما رام الإله بكيده * أرما و هذا الحي من عدوان
بعد الحكومة و الفضيلة و النهى * طاف الزّمان عليهم بأوان
و تفرّقوا و تقطّعت أشلاؤهم * و تبدّدوا فرقا بكلّ مكان
خربوا البلاد فأعقمت أرحامهم * و الدّهر غيّرهم مع الحدثان
حتّى أبادهم على اخراهم * صرعى بكلّ نقيرة و مكان
لا تعجبين أمام من حدث عرا * فالدّهر غيّرنا مع الأزمان