الإمام علي الرضا
هو أحد الأئمة الكبار من آل بيت النبوة ، ولم يعقب إلا محمد الجواد ، وله بنت أيضا .
هامش
- ( 3 - ذكر أن الحسين أعقب مع العلم أن أغلب علماء النسب نفوا أنه أعقب ولم يثبته الا الموسوي [ ربما نقل المخزومي عنه ذلك ]
لاحظت معنا أخي القارئ شدة اختلاف علماء النسب في أولاد هذا الإمام ، وبعد مراجعة وبحث استخلصنا هذه النتيجة :
النتيجة : أن علي الرضا ، وإبراهيم المرتضى ، والعباس ، وإسماعيل ، ومحمد ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وجعفر ، وإسحاق ، وحمزة ، لهم عقب وذرية باجماع علماء النسب وأن باقي أولاده على قسمين :
1 - قسم أثبتوا وجوده وإن نفوا الذرية له
2 - قسم اختلفوا في وجوده أصلا فضلا عن وجود ذرية له .
فالقسم الأول هم : زيد ، والحسين ، وإبراهيم الأكبر ، وهارون .
فأغلب علماء النسب ؛ نفي الذرية عنهم .
والقسم الثاني : ذكرناهم سابقا فارجع إليهم ان شئت ، أو ارجع إلى المصادر التي ذكرناها .
وأما الحسن ؛ فذكره الشيخ تاج الدين من المقلين ، وذكره المخزومي ، وذكره الداودي أنه من المختلف فيهم ولم يذكره أبو نصر البخاري في كتابه سر السلسلة مطلقا فاللّه أعلم بصحة عقبه .
أما عون ، فلم يرد الا في بعض كتب التراجم واللّه أعلم أنه لا وجود له .
( 1 ) ولد بالمدينة المنورة ، سنة ثلاث وخمسين ومائة ( 153 ه ) في شهر ذي الحجة ، وقيل سنة إحدى وخمسين ومائة ( 151 ه ) وهو من أجلاء أهل البيت ، وفضلائهم . قال الشيخ محمد جواد مغنية في كتابه فضائل الإمام علي ، ولم أجد شيئا في صفته ، سوى أنه كان معتدل القامة .
قلت : بل ورد أنه كان أسود اللون ، وذلك لأن أمه حبشية وهي أم ولد ، ذكر ذلك صاحب الأعلام ، نقلا عن الطبري ، وابن الأثير ، وابن خلكان ، ونزهة الجليس .
أحبه المأمون العباسي حبا جما ، فعهد إليه بالخلافة سنة ( 201 ) وزوجه ابنته ، وضرب -