وعن علي رضي اللّه عنه قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
رواه نظام الملك في أماليه ، وابن النجار في تاريخه ورواه الترمذي ، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل في زوائده على مسند أبيه .
وعن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : لفاطمة ولعلي وللحسن وللحسين أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم .
رواه الترمذي في سننه ، وابن حبان في صحيحه ، والطبراني في الكبير والحاكم في مستدركه ، وابن ماجة في سننه وغيرهم .
وعن زينب بنت أبي سلمة قالت : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان عند أم سلمة ، فجعل الحسن من شق والحسين من شق ، وفاطمة من حجره فقال : « رحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد » قالت وأنا وأم سلمة نائمتين فبكت أم سلمة ، فنظر إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ما يبكيك ؟ ! فقالت : خصصتهم وتركتني وابنتي فقال : أنت وابنتك من أهل البيت - رواه ابن عساكر - هذا ولقد مر معنا الحديث عن الكساء ، الذي غطى به صلّى اللّه عليه وسلم علي وفاطمة والحسن والحسين ، والذي رواه مسلم والطبراني وابن أبي شيبه وابن عساكر بطرق متعددة « 1 » .
وجوب محبتهم رضوان اللّه عليهم
اعلم وفقني اللّه وإياك ، أن من الفروض في الشريعة الإسلامية
هامش
( 1 ) فهذه الأحاديث حددت من هم أهل البيت وكان في هذا سندا قويا لمن قال أن أهل البيت الكرام ، هم أهل العباء وبهذا أخذ الجمهور .