وأخرج البخاري عنه قوله : « ارقبوا محمدا في أهل بيته » رواه ابن عمر . ومعنى ارقبوا احفظوا وقال النووي : كما نقله ابن علان في :
« دليل الفالحين شرح رياض الصالحين » ارقبوا أي راعوه واحترموه وأكرموه .
وقال المناوي : قال الحافظ الزرندي : لم يكن أحد من العلماء المجتهدين ، والأئمة المهتدين ، إلا وله في ولاية أهل البيت الحظ الوافر ، والفخر الزاهر ، كما أمر اللّه بقوله :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
ورة الشورى هذا ولما قام محمد ذو النفس الزكية ، ومعه أهل البيت بانتفاضة ثورية في وجه الخليفة العباسي المنصور ، أيدهم ( أي لأهل البيت ولمحمد ذو النفس الزكية ) العلماء والأئمة والقراء ، وعلى رأسهم الإمامين مالك بن أنس في المدينة وأبو حنيفة النعمان بن ثابت في البصرة وكل ذلك تبعا للقرآن والحديث .
ويقول الإمام محمد بن إدريس الإمام الشافعي مادحا آل البيت :
يا آل بيت رسول اللّه حبكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
قال الصبان : أي صلاة كاملة ، أو صحيحة على قول مرجوح في مذهب الإمام الشافعي ، وقوله في القرآن أنزله هو قوله تعالى
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ . . .
الآية » .
وقال الإمام الشافعي أيضا :